في إطار تفعيل اتفاقية الأبوستيل (Apostille

في إطار تفعيل اتفاقية الأبوستيل (Apostille

في إطار تفعيل اتفاقية الأبوستيل (Apostille)، التي أُبرمت بمدينة لاهاي بتاريخ 5 أكتوبر 1961 تحت إشراف مؤتمر لاهاي للقانون الدولي الخاص، وتهدف إلى تبسيط إجراءات التصديق على الوثائق العمومية المتداولة بين الدول المتعاقدة، وانضمام الجزائر إليها مؤخرًا، بما يتيح الاعتراف بالوثائق الرسمية الجزائرية في الدول الأطراف بالاتفاقية دون الحاجة إلى سلسلة إجراءات التصديق التقليدية، تم اليوم، وتحت الإشراف المباشر للسيد رئيس جامعة ميلة، البروفيسور بوشلاغم عميروش، إعداد أول شهادة جامعية موثقة وفق نظام الأبوستيل على مستوى جامعة ميلة.
وتندرج هذه العملية في إطار تنفيذ توجيهات السلطات العمومية وتجسيد مساعي الدولة نحو رقمنة وتحديث الخدمات الإدارية، بما يضمن تبسيط الإجراءات لفائدة الطلبة والخريجين، ويعزز الاعتراف الدولي بالشهادات الجامعية الجزائرية وفق المعايير المعتمدة لدى الدول المنضمة إلى اتفاقية الأبوستيل.
وبهذه المناسبة، أشاد السيد رئيس الجامعة البروفيسور #عميروش_بالشلاغم بالمجهودات الكبيرة التي بذلها جميع المتدخلين في إنجاح هذه العملية، مثمنًا روح المسؤولية والتنسيق المحكم الذي رافق مختلف مراحل تفعيل نظام الأبوستيل على مستوى الجامعة. وخصّ بالشكر المهندس فضيل بومعالي، المشرف على المنصة، نظير المتابعة التقنية الدقيقة، كما ثمّن المجهودات التي بذلها نائب مدير الجامعة المكلف بالتكوين العالي في الطورين الأول والثاني والتكوين المتواصل والشهادات، البروفيسور محمد بوطلاعة، في الإشراف والتنسيق الإداري والبيداغوجي للعملية.
كما أكد السيد رئيس الجامعة أن جامعة ميلة سخّرت جميع الإمكانات المادية والبشرية اللازمة لضمان الانطلاق الفعلي لهذا النظام في أحسن الظروف، بما يعكس جاهزية المؤسسة لمواكبة الإصلاحات الوطنية في مجال رقمنة الخدمات الجامعية، ويؤكد التزامها بتقديم خدمات جامعية عصرية وذات جودة لفائدة الطلبة والخريجين، بما يساهم في تسهيل الاعتراف الدولي بالشهادات الجامعية الجزائرية وتعزيز حركية الطلبة والخريجين على الصعيد الدولي.